الشيخ باقر شريف القرشي
262
حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع )
- لك الأمان ، إن أنت صدقتني ، وتركت التقية التي تعرفون بها معشر بني فاطمة . - سل عما شئت . - لم فضلتم علينا ونحن وأنتم من شجرة واحدة ، وبنو عبد المطلب ونحن وأنتم واحد ، فبنو العباس وأنتم ولد أبي طالب ، وهما عما رسول اللّه ( ص ) ، وقرابتهما منه سواء ؟ - نحن أقرب . - وكيف ذلك ؟ - لأن عبد اللّه وأبا طالب لأب وأم ، وأبوكم العباس ليس هو من أم عبد اللّه وأبي طالب . - لم ادعيتم انكم ورثتم النبي ( ص ) والعم يحجب ابن العم ، وقبض رسول اللّه ( ص ) وقد توفي أبو طالب قبله ، والعباس عمه حي ؟ - إن رأى أمير المؤمنين أن يعفيني عن هذه المسألة ، ويسألني عن كل باب سواها . - لا - أو تجيب ؟ - آمني . - قد آمنتك قبل الكلام ، - جاء في قول علي ( ع ) : انه ليس مع ولد الصلب ذكرا كان أم أنثى لأحد سهم الا الأبوين والزوج والزوجة ، ولم يثبت للعم مع ولد الصلب ميراث ، الا ان تيما وعديا ، وبني أميّة قالوا : العم والد ، رأيا منهم بلا حقيقة ولا أثر عن النبي ( ص ) ثم إنه ( ع ) ذكر له جملة من فقهاء العصر الذين أفتوا بما أفتى به جده أمير المؤمنين ( ع ) في هذه المسألة وأضاف ( ع ) إلى ذلك قوله :